اتحاد المقاولين يفتح حواراً مع المانحين بشأن فروق أسعار الصرف والمواد الخام | سمارت إندكس

أخبار

أخبار الشركات والمؤسسات

اتحاد المقاولين يفتح حواراً مع المانحين بشأن فروق أسعار الصرف والمواد الخام



قال رئيس اتحاد المقاولين علاء الدين الأعرج، انه بدأ حوارا من الجهات المانحة بشأن فروق أسعار الصرف والمواد الخام، ضمن جهوده المحلية والدولية لضمان حقوق المقاولين وإعادة صياغة العقود بشكل متوازن.
وقال الأعرج لـ"الأيام"، إن الاتحاد يسعى لضمان عدم شمول عقود "فيدك" والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، وغيرها من المؤسسات الأخرى، أي بنود خاصة تلغي الشروط التي تصب في صالح المقاولين، والتي تتعلق بمسألة اعتماد القوة القاهرة والتعويض، وفروق أسعار العملات في ظل حالة الانخفاض الحاد كون المقاول يتعامل بعملة الشراء المحلية، بينما يتم التعاقد بالعملة الأجنبية كالدولار واليورو.
وأضاف الأعرج، ما زلنا في إطار توضيح هذه الأمور مع كافة المؤسسات لضمان توضيح هذه البنود في العقود القادمة وعدم الغائها، مبيناً انه وحتى اللحظة لم يتم التوصل الى اتفاق بهذا الشأن.
واعرب عن امله في التوصل الى اتفاق في القريب العاجل لوضع حد للخسارة الكبيرة التي يتعرض لها المقاولون في ظل انخفاض أسعار العملات الأجنبية وخصوصاً الدولار.
وفي سياق آخر، قال الأعرج، انه من المتوقع ان تتم ترسية عطاء البدء ببناء مدينة "دار مصر 3" في مدينة بيت لاهيا خلال الأيام القادمة، والتي تأتي ضمن المنحة المالية المصرية لاعادة اعمار غزة.
وأضاف الأعرج، ان اكثر من 14 شركة تناقصت لبناء المدينة تنتظر وصول الوفد الفني المصري الذي كان من المتوقع وصوله الى القطاع، اول من امس، لترسية العطاء خلال الأيام القادمة.
وطالب الأعرج بأن تتم ترسية العطاء على اكثر من شركة مقاولات من اجل السرعة والعدالة واستفادة اكبر للمقاولين و"لكنه اكد ان ذلك يتوقف على رأي اللجنة المصرية لاعادة الاعمار التي تدير العملية".
وأشار الى أن بناء المدن المصرية الثلاث المقررة ضمن المنحة المصرية سيسهم في تشغيل نحو 25 الف عامل خلال فترة الانشاء المقدرة بعام وكذلك سيسهم الى حد كبير في انعاش قطاع المقاولات والصناعات المحلية الأخرى.
من جانبه، قال رئيس اتحاد نقابات العمال في غزة سامي العمصي، إن إنشاء المدن المصرية في قطاع غزة، سيعمل على إعادة الحياة لمصانع وشركات المقاولات في القطاع، بعدما أوشكت على إغلاق أبوابها جراء منع إدخال المواد اللازمة للإعمار، وستشغل اكثر من 18 ألف عامل.
وتوقع العمصي أن تسهم عملية الاعمار المصرية في إعادة دوران عجلة قطاع الإنشاءات المشلول منذ عدة سنوات.
واعتبر اعتماد جميع مصانع غزة الإنشائية، لصناعة المواد اللازمة للإعمار، وبناء المدن المصرية، خطوة مهمة على طريق البدء بالخطوات العملية لإعادة الإعمار ومد المصانع بشريان الحياة، مشيرا إلى أنه تم البدء بإنشاء العمارة الأولى في مدينة العاشر من رمضان غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مع الشروع بأعمال تسوية للأراضي التي ستُبنى عليها المدينة الثانية في مدينة الزهرة وسط قطاع غزة.

المصدر:جريدة الأيام - عيسى سعدالله

الأوسمة

نسخ الرابط:

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND