ازمة قطع التيار الكهربائي.. ماذا يقول المواطن في رام الله؟ | سمارت إندكس

أخبار

أخبار متنوعة

ازمة قطع التيار الكهربائي.. ماذا يقول المواطن في رام الله؟



رام الله - سمارت إندكس 

تباينت ردود افعال المواطنين في محافظة رام الله والبيرة، حول قرار اسرائيل بقطع التيار الكهربائي عن بعض مناطق إمتياز شركة كهرباء القدس في الضفة بدأً من اليوم.

وحسب رصد الاقتصادي، انقسمت اراء المواطنين ما بين من يحمل شركة كهرباء القدس وسلطة الطاقة المسؤولية بشكل مباشر عن تقنين التيار، ومن يرى أن اسرائيل اتخذت تراكم الديون حجة لمعاقبة الفلسطينين جماعياً. 

يقول لبث شبانة، من قرية سنجل شمال مدينة رام الله والتي طالها قطع التيار الكهربائي صباح اليوم،انه كمواطن متضرر من هذه الخطوة، كونه ملتزم بدفع الفواتير الشهرية.

وطالب شبانة شركة كهرباء القدس وكافة الجهات المسؤولة عن خدمة التيار الكهربائي في فلسطين، بالبحث عن حلول لمواجهة تقنين التيار الكهربائي عن قرى وبلدات رام الله والبيرة وبيت لحم وأريحا.

ونوه، أن فصل الشتاء على الأبواب ومن غير المعقول أن تبقى خطة تقنين التيار الكهربائي عن بعض مناطق امتياز الشركة كحل للازمة الحالية.

وأشار إلى ضرورة أن تتخذ شركة كهرباء القدس مع كافة الجهات المعنية، خطوات صارمة بحق من يسرق التيار الكهربائي ومن لا يدفع ثمن استخدام التيار.

وتسأل شبانة، حول من يتحمل تقاعص شركه الكهرباء في اتخاذ خطوات الحل السريع بعد استلام اول انذار من الشركه الاسرائيليه مؤخراً.

وأعلنت شركة كهرباء القدس، عن قطع التيار الكهربائي من قبل الشركة القطرية الاسرائيلية، عن بعض القرى والبلدات في محافظات رام الله والبيرة واريحا وبيت لحم بدأً من اليوم، بحجة تراكم الديون.

يقول علي عقل من قرية دير جرير شمال مدينة رام الله، أن المواطن الملتزم لا يتحمل مسؤلية قطع التيار الكهربائي عن منزله بسبب ديون غيره.

وحمل عقل شركة كهرباء القدس المسؤلية المباشرة عن عملية قطع التيار الكهربائي عن مناطق امتيازها من قبل اسرائيل بسبب الديون المتراكمة عليها.

وأشار في ذات الوقت، أن اسرائيل دولة احتلال، ولا يمكن أن تغفل آي فرصة لمعاقبة الفلسطينين بشكل جماعي من بينها قطع التيار الكهربائي عن القرى والمحافظات بالضفة.

وكان رئيس مجلس إدارة شركة كهرباء القدس هشام العمري أشار في حديث سابق، أن الشركة تسجيل سنوياً عجزاً في الميزانية يبلغ حوالي 150-200 مليون.

وأرجع ذلك إلى التعرفة التي تقرها الحكومة وتكون مدعومة دون تعويض شركة الكهرباء، وتراكم الديون على المخيمات حيث قارب منذ العام 2014 الـ 500 مليون شيكل.

 كما أشار إلى مشكلة المناطق المصنفة "ب، ج" والتي لا تنشط فيها الشرطة الفلسطينيين لمنع السرقات والجباية.

علي حمدان يسكن في وسط مدينة رام الله، قال للاقتصادي، أن سلطة الطاقة الفلسطينية تتحمل مسؤلية قطع التيار الكهربائي بشكل جزئي عن مناطق أمتياز شركة كهرباء القدس في رام الله والبيرة و أريحا وبيت لحم.

ويعلل حمدان ذلك، أن سلطة الطاقة والحكومة الفلسطينية، لم تساندان شركة كهرباء القدس في مواجهة اسرائيل في موضوع الديون المتراكمة عليها.

وأضاف، أنا كمواطن متلزم بدفع فواتيري الكهربائية الشهرية، لماذا أحرم من التيار الكهربائي حتى وأن كانت لمدة ساعتين بسبب عدم التزام غيري دفع ثمن استهلاك الكهرباء.

وطالب حمدان الحكومة بفرض اجراءات صارمة على من لا يلتزم بدفع فاتورة الكهرباء، او من يقوم بالسرقة، خاصة أن هذه الخدمة تعتبر فردية وليست جماعية.

ويرى حمدان بضرورة البحث عن بدائل جديدة لاستيراد التيار الكهربائي بعيداً عن اسرائيل التي لا يمكنها أن تفوت فرصة لمعاقبة الفلسطينين.

وفي تصريحات سابقة، طالب مساعد مدير عام شركة كهرباء القدس، علي حمودة، السلطة الوطنية بالتحرك وممارسة الضغوط لمنع الجانب الإسرائيلي من تنفيذ هذه التهديدات وإيجاد مخرج للأزمة، مشيراً إلى تسديد مبلغ 300 مليون شيكل للشركة الإسرائيلية من ديون الكهرباء ثلثها من الشركة والبقية من الحكومة الفلسطينية.

وكانت القناة الـ11 العبرية قالت إن شركة الكهرباء الإسرائيلية تخطط لقطع التيار عن مناطق في الضفة بعد انتخابات الكنيست، بحجة تراكم الديون على السلطة الوطنية والتي تقدر بنحو 1.7 مليار شيكل.

وكانت شركة كهرباء القدس، نشرت البرنامج الثاني لمناطق تقنين وقطع التيار الكهربائي:-

 

 

الاقتصادي - محمد سمحان


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND